الجمعة، 3 نوفمبر 2023

الشاعر / محمد الدبلي > النص / عاشتْ فِلَسْطين





الشاعر / محمد الدبلي
النص / عاشتْ فِلَسْطين
تم النشر برقم832 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الرابع و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
تحْيا الأصالةُ والإبْداعُ والأدبُ
والعِلْمُ بالعمَلِ المَوْصولُ يُكْتَسَبُ
تَرْقى الشُّعوبُ إذا ما الوَعْيُ أيْقَظَها
وجادَ بالأمَلِ السّامي لها الأدبُ
وبالإرادَةِ سَوْفَ العَزْمُ يَحْمِلُنا
إلى الحَضارةِ حَيْثُ الأصْلُ والنّسَبُ
إنّا لَفي زَمَنٍ تَرْكُ العُلومِ بِهِ
خَسارَةٌ منْ غَباءِ القوْمِ تُرْتَكبُ
وما تَراجَعَ قَوْمٌ عَنْ أصالتِهِمْ
إلاّ وَقَهْقَرَهُمْ بالغَفْلَةِ السّبَبُ
////
هيّا نُحَرّكُ بالإبْداعِ أيْدينا
ونَصْنَعُ النّهْضَةَ الكُبرى لِتُحْيينا
رُقادُنا حَرّضَ الأعْداءَ فانْدَفعوا
لَمّا تَبَيَّنَ أنّ العَجْزَ ساقينا
شَنُّوا هُجوماً بِضَرْبِ النارٍ مُلْتَهِباً
بِئْسَ الهُجومُ بنارِ القَصْفِ يَرْمينا
طعى الصّهايِنَةُ الأوْغادُ فارْتكبوا
منَ المجازِرِِ قتْلاً ظلّ يُدْمينا
عاشتْ فِلَسْطينُ فوقَ الجمْرِ ثائِرةً
واللهُ منْ كَيْدِهِمْ حَتْماً سَيَحْمينا
بقلم
محمد الفاطمي الدبلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق