الأحد، 12 أبريل 2026
الشاعر / سعيد داود > النص / كيف أفاق في عينيك غد
الشاعر / سعيد داود
النص / كيف أفاق في عينيك غد
......................
كِيف أَفَاق فِي عَيْنِيك غَدْ
يِشْعِل القَلْب حَنِينَا وَوَد
مَال القَلْب اليَوْم عَلِيك صَدْ
مَلَى عَيْنِي اليَوْم سَهَد
لا تِشْغَل البَال بِمَاض وَعَهْد؟
كِيف لِلْقَلْب اليَوْم رَدْ؟
هَل لِلْهَوَى أَيَّام تُعَد؟
أَم هُو بَحْر جَزْر وَمَدْ؟
هَذِهِ حَيَاتِي عِشْق وَزُهْد
أَم عِشْق الحَبِيب كَفَاهُ جُهْد؟
ثَغْرَك الآن كَأَنَّهُ شَهَد
يُرْوِي الفُؤَاد بِبَرْق وَرَعْد
هَذِهِ يَدِي لَيْس لَهَا رَد
كَأَنَّهَا فِي يَدِك سَيْف وَجُنْد
أَقْطُف الوَرْد مِن جَبِين وَخَد
وَمِن عِطْرُه أَنْثُر كُل وَرْد
لَحَظ عَيْنِيك سَيْف وَغُمُد
وَفِي بَحْر الهَوَى كَأَنَّهُ حَد
هَل لِبُعْدِك حَنِين مُطَرَد؟
أَم بِقَلْبِي تَلْعَب وَتَشُد؟
يَا مِنَى الرُّوح يَكْفِيك بَعْد
فَأَنَا اليَوْم ثَلْج وَبَرْد
كَفَى قَلْبِي اليَوْم وَعْد
فَقَد ذَاب مِنِّي الجَسَد
وَخَار كُل عَظْم وَزِنْد
هَات قَلْبِي مَلَكْتُه وَيَد
هَذِهِ يَدِي إِلَيْك تَمُد
أَم هَوَاك لَيْس لَهُ مَرَد؟
Said Sport
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق