
الشاعر / علي الحداد
النص / ما ظلَّ فوق
..............
ما ظلَّ فوقَ الغصنِ يوماً طيراً
إلاّ تصـــــادفــه بــوقــتٍ أنـثـى
خوفي اذا ما طــارَ وقتـاً حولها
أو قدْ رآهــــــا فالبدنْ كمْ أحلى
أو قدْ رآهــــا فــالهوى لا غيرها
فالحبِّ كانتْ مثلَ قطعةِ حلوى
مــاذا سأصنعُ فـالزمانِ حبيبتي
حتماً سأرضى في جواركِ أخرى
فــأكونُ حتمــاً بــالاذى بمصيبةٍ
ما كانَ مفروضا أُعـايشُ مرضى
لــوكنتِ فتحتِ الـــعيونَ بدربه
مــا دقَّ دفٌّ أو أتــتْ مـنْ بلــوى
ما بينَ كلِّ مصــائبي في دنيتي
حتى ابْتــلاني فالزمنْ ما أقسى
وأنا أُداوي في جـــراح مشاكلي
خوفي أقعْ في ما ترينى أخشى
حتى وقعتُ بعلةٍ فيهــــا الأسى
ما بينَ منْ باعــــا مراهقةَ الهوى
إنْ لـــو حـكـيتُ بذاتِ يومٍ كلمةً
قـــالـــوا حلالاً هكذا الشرعُ فتى
إمــا سـتـرضـيـنَ الحيـــا وبهكذا
أو قدْ تـــلاقينَ الـطـلاقَ إذا بغى
في موقفٍ صعبٍ بــلا منْ رحمةٍ
والاصعبُ المُأسي بناتك في أذى
لا حـلَّ عـنـدي يافتـــاتي ها هنا
إلاّ تـعـيـشـي تلطمي هــذا الــعزا






%E2%80%AC.jpg)

