الجمعة، 11 نوفمبر 2022

الشاعر القدير الأستاذ / حسام الدين صبرى > النص : ليلةٌ واحدة

 


 

الشاعر القدير الأستاذ / حسام الدين صبرى
النص : ليلةٌ واحدة
تم النشر برقم 681 بــ
Magazine alshueara' alearab
العدد التاسع والستون الصفحة الأولى
★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
سَهِرتُ
والَليلُ عرشي والشعرُ مُلكي
وعَينَاكِ أنهَاري
تَائباً قَائماً في مِحرابكِ والحَنينُ
مُنَاجاتي وأذكَاري
أترقبُ دقَاتَ الساعةِ مَا أبطأها
ومَا أطولهُ انتظاري
وكُلمَا طاف الشعرُ بِكَلمةٍ يَسبقُها
اسمُكِ وكَأنكِ قِبلةُ أفكَاري
طَاوعتني آلافُ الكُتُبِ خَطتها يدي
وحينَ نقش القلبُ في عَينيكِ
تَمردت أشعَاري
أينَ مُلكي أمامَ مُلكُ عَينيكِ
بينَ الكواكبِ أينَ هوَ مدَاري
يَاعُصفُورتي تساقطَ الدمعُ
وكَسا أغصَاني وأشجَاري
فَعُودي بالدفءِ والشَدو
غَزا الصَمتُ ألحَاني ويَتِيمَة
بعدكِ أوتَاري
واستَرقني الشوقُ واستباحَ أناتي
وغزَا الحُزنُ أسواري
في ليلةٍ واحدةٍ شابَ العمرُ
فَما أرخصُها الأعمارِ
مررتُ بآلافِ الأعوام من الوجعِ
كلُ مواسمُها كَانَت إعصارٍ
ليلةً واحدة مرت بدونكِ
أسقَطت من تاريخي غزواتي
فأينَ انتصاري
ليلةً واحدة نُكِّست فيها راياتي
وارتفعت آهاتي وكانَ انكساري
ليلةً واحدة جَعلتني أفكرُ إن طَالَ
غيابُكِ كيفَ سَيكُونُ مسَاري
ومَن يروي حقولي إن رَحَلتِ
بِمواسمِ الأمطارِ
وكَيفَ أواجهُ الليلَ والبردَ
إن ذهبتِ بِمعطفي والصدرُ عَاري
جعلَ الهوى مصيري بيديكِ
فما الحَلُ إنْ هَزمتني يوماً أقداري
إنتَابني الخَوفُ من كُل شيءٍ
فَالسُلطانُ الذى غزا الدنيا الآن
لاَيملِكُ شرعيةَ القرارِ
ياسيدتي ليلةً واحدة أتتني بِكُلِ
هذا الألَم
فلا. تَجعَلي لَهَا عودةً لاَتَدُقي
في نَعشي المِسمَارُ الأخير
ولاَتُعَجلي بِسَاعَاتِ احتضَاري
ليلةً واحدة سَقتني الويل كُؤوسا
وكَانَ الظنُ يميني والجنونُ يَسَاري
كَالمُغتَربين مَكثتُ على الشَط
أستحلفَهُ
أنْ لاَتُسَافر بِحُلمي البحَار
ليلةً واحدة يَاقِديستي الخَالدة
ذهبت بِهُدايَ وأسكتت ترانيمي
فلاَ اعترافٌ ولاتَوبةٌ ولا رفعتُ
للسمَاءِ أعذاري
أثقَلتني الهزائمُ وشُطبَ تَاريخُ
أمجادي
فَعودي مع الشمسِ مشرقةً
عُودي يَقتُلني إنتظَاري
___________
بقلم
حسام الدين صبري
 
تم توثيق النص بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر
برقم 4811 بتاريخ 11 / 11 / 2022م
التوثيق خاص
بـ أعضاء ملتقى الشعراء والمبدعين العرب فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النص متواجد الآن بــ مجــلة الــرواد للنشر والتوثيــق
ــــــــــــــــــ
رابط النص بـ ملتقى الشعراء والمبدعين العرب
☆☆☆☆☆☆
محبتي وأحترامي ـ فضلاً لا أمر دعم القناة
يرجى الاشتراك(✔) ليصلكم كل جديد و اللايك(✔) هو أقوى دعم ممكن أن تقدموه لنا
فلا تبخلوا به علينا فعل زر التنبيهات (🔔) ليصلك أشعار لحظة نشر الفيديو
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق