الشاعر القدير الأستاذ / Sulyman Issa Aljazuuliy
النص : صِفْ لِي النَّبِيَّ
تم النشر بــ Magazine alshueara' alearab برقم 314
★★★★★
صِفْ لِي النَّبِيَّ الَّذِي أَشْتَاقُ لُقْيَاهُ
صُبْحًا مَسَاءً ، وَقَالَ الشِّعْرُ بُشْرَاهُ
صِفْ لِي النَّبِيَّ الْكَرِيمَ طَابَ مَبْدَأُهُ
نَسْلًا وَمَذْهَبُهُ دِينًا وَمَرْمَاهُ
صِفْ لِي النَّبِيَّ أَتَى بالشَّرْعِ والحِكَمِ
ويُقْتَدَى بِهُدَاهُ فَهْيَ مَجْرَاهُ
صِفْ لِي النَّبِيَّ الَّذِي يُرْجَى اقْتِدَاءُ بِهِ
وَنَحْنُ نَرْغَبُ يَوْمَ الحَشْرِ لُقْيَاهُ
صِفْ لِي النَّبِيَّ الَّذِي يَشْتَاقُهُ أُمَمِي
وَالْكَوْنُ يا لَيْتَهَا تَشْتَاقُ رُجْعَاهُ
صِفْ لي النَّبِيَّ الَّذِي تَجْرِي الشُّمُوسُ بِهِ
وَالْبَدْرُ لم يَسْتَنِرْ واللهِ لَوْلَاهُ
صِفْ لِي النَّبِيَّ سَرَى لَيْلًا وَقَدْ عَرَجَ
السَّمَاءَ ، أَسْرَى بِهِ لَا شَكَّ رَبَّاهُ
صِفْ لِي النَّبِيَّ نَجَا الرَّحْمَنَ مُرْتَغِبًا
عَفْوًا لِأُمَّتِهِ ، فالّٰلهُ حِبَّاهُ
صِفْ لي النَّبِيَّ الَّذِي يُشْتَاقُ رُؤْيَتُهُ
وَعُمْرُهُ فِي سَبِيلِ الّٰلهِ أَفْنَاهُ
صِفْ لِي النَّبِيَّ اتَّخَذْنَا الْإِحْتِفالَ بِعِيـ
ـدِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِي فِي الدِّينِ ذِكْرَاهُ
هُوَ الْحَبِيبُ أَتَى بِالْعِلْمِ وَالْأَدَبِ
وَجَاءَنَا بِكِتَابِ الّٰلهِ أَصْفَاهُ
هُوَ الْحَبِيبُ أَتَى بِالدِّينِ وَالرَّشَدِ
أَخْلَاقُهُ دَائِمًا حُسْنًى وَمَرْعَاهُ
هُوَ الحبيبُ الَّذِي نَرْجُوهُ مَلْجَأُنَا
قَدِ اتَّقَى الّٰلهَ رَبِّي حَقَّ تَقْواه
هُو الحبيبُ مُنَجِّ القَوْمِ مِنْ ضَرَرٍ
صَلَّى عَلَيْهِ إِلٰهُ الْعَرْشِ مَوْلاهُ
هُو الحبيبُ الَّذِي يُرْجَى شَفَاعَتُهُ
شَرْقًا وَغَرْبًا فَلَا غُفرانَ لَوْلَاهُ
إِحْيُاءُ ذِكْرَاهُ عِنْدَ الْبَعْضِ مُشْكِلَةٌ
وَعِنْدَنَا مَعْشَرِي قَدْ اَصْطَفَيْنَاهُ
هُو الحبيبُ الَّذِي قَدْ طَابَ صُحْبَتُهُ
خَلْقًا وخُلْقًا وَإِرْشَادًا ، فَمَرْحَاهُ
وَقَدْ تَفَضَّلَ رَبُّ العَرْشِ مِنْ قِدَمٍ
عَلَيْهِ ، شَقَّ لَهُ إِسْمًا سَمَيْنَاهُ
مُحَمَّدُ الْمُصْطَفَى خَيْرُ الْأَنَامِ وَلَا
أَحْدٌ يُقَارِنُهُ مَجْدًا فَبُشْرَاهُ
وَقُلْتُ: أَصْحَابَهُ الأعلامَ أَرْبَعَةٌ
هُمُ أَبُوبَكَرِ الصِّدِيقُ أَثْنَاهُ (١)
وَمِنْهُمُ مَنْ هَدَاهُ الّٰلهُ مُعْتَدِلًا
فِي خُلْقِهِ ، عُمَرُ الْفَارُوقُ حِبَّاهُ
لَمْ أَنْسَ عُثْمَانَ مَنْ بِالدِّينِ آثَرَهُ
الرَّحْمَنُ، بَلْ عَنْ سَبِيلِ الشِّرْكِ أَثْنَاهُ (٢)
مِنْهُمْ عَلِيُّ أَبُو السِّبْطَيْنِ ذُو أَدَبٍ
قَدْ جَاهَدُوا الشِّرْكَ حَتَّى القَوْمُ أَخْفَاهُ
سَلَامُ رَبِّي عَلَيهِمْ سَرْمَدًا أَبَدًا
فَذِكْرُهُمْ عِنْدَنَا مَا قَدْ تَلَوْنَاهُ
ثُمَّ الصَّلاةُ على هَادِي الأنامِ مَعَا
رِضْوَانُ رَبِّي على مَنْ كَانَ أَطْرَاهُ
هُو الجزولي أبو بلقيس ذُو أَدَبٍ
فِي الشِّعْرِ تُوِّجَهُ فَالّٰلهُ أَعْطَاهُ
(والشَّمسُ لا ينبغي أن تدرك القمر)
قُومُوا لِبَبْغَائِكُمْ فَالّٰلهُ مَوْلَاهُ
________________
(١) أثناه : صار ثانيَه ( ثاني اثنين إذ هما في الغار)
(٢) اثناه عن الشرك : ردّه ، صرفه عنه
بقلمي
سليمان عيسى أولواكيمي الجزولي
مدير مؤسّسة الهداية الإسلامية مأدالا ، إلورن
يسعدنا مشاركتكم معنا ووضع لايك للفيديوهات التي وضعت بالقناة
رابط قناة ملتقى الشعراء والمبدعين العرب على اليوتيوب
https://www.youtube.com/playlist?list=PLSUGt4T3rT4ZToGavfJ_o-47iBzzbYFr_
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنشورات التي تم نشرها على موقع تويتر
https://twitter.com/khaleda33127243
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم التوثيق بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر
برقم 3796 بتاريخ 01 / 11 / 2020م
https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم نشر النص بــ مجــلة الــرواد
https://www.facebook.com/magazine.rwad/
ــــــــــــــــــ
رابط النص بـ ملتقى الشعراء والمبدعين العرب
https://www.facebook.com/groups/784676328598944/permalink/1287739778292594/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق