الجمعة، 3 نوفمبر 2023

الشاعر / عبدالرحمن أحمد حسان > النص / إجعل من قلمك بندقية





الشاعر / عبدالرحمن أحمد حسان
النص / إجعل من قلمك بندقية
تم النشر برقم836 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الرابع و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
إنهض واغضب واجعل من قلمك بندقية
لاتكن يوما" أبدا"خانعا" مطموس الهوية
أين منك ياأخي حفظك لعروبتك الأبية
شارك بكلمة قوية•واجعلها عالية مدوية
فجميعنا لدينا ما نفعله كأصحاب رسالة
أن نقرأ•••ونكتب•••وننشر•••عن القضية
ماعاد الأمر يحتمل••ويستدعي السكوت
أخي المفكر••والمثقف يابن أمتي العربية
دعني•••ودعك من كتاباتنا••••عن الغزل
وادعاءك••••وادعائي ملوكا" للرومانسية
الأرض أرضنا حقنا•• واحتلوها إغتصابا"
شرازم من شتات••• حسالة الصهيونية
والله يوما"جميعنا سيحاسبنا رب البرية
ماذا فعلنا ••••لأجل مقدساتنا الإسلامية
الويل لنا••• أنا••• وأنت•••وهو•••وهي!!
إن أهملنا يوما"قدسنا فتلك هي القضية
============
عبدالرحمن أحمد حسان
الشهير بالشاعر
[[[[ أبوحسان ]]]]
دماص/ميت غمر /دقهلية /مصر

الشاعر / محمد رضوان البيش > النص / تتوق الروح للاقصى





الشاعر / محمد رضوان البيش
النص / تتوق الروح للاقصى
تم النشر برقم835 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الرابع و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
تتوق الروح للاقصى نحييه
يحيينا.......
بكل مشاعر العشاق نرسلها
دمعا من مآقينا........
لم تنسه الروح والوجدان يرسلنا
لمن نحب فكيف الآه تكفينا..........
لم نراه شفاهة لكنه
في ذاتنا
والرسم يبقينا..............
نعود إليك يا اقصى كموج
البحر نسائمك رياحينا...........
مهد الحضارات ذراتها مباركة
زهرة المدائن قداسة تعطينا..........
سبعون عجاف مزقت
دمع الحياء ألم تكفينا..........
يا امة ضاعت موانئها عبثا
فكيف نسرد للتاريخ ماضينا.........
نقول شرذمة باتت تؤرقنا
ونحن الغثاء لا شيء يعفينا..........
حلم الحياة كيف نتركه
والجيل من بعدنا كيف يرقينا.........
فلسطين لا تجزعي من حاضر
سيختفي الظلام من اراضينا.........
وسيبقي الامل في عيوننا
قدر سيجمعنا وإن بعدت سواقينا........
سيروينا حبك كما الشموع
تضيء درب اللقاء فلا ونسرينا..........
.....................
بقلم
محمد رضوان البيش. سورية

الشاعر / هائل العامري > النص / ياشاغل القلب





الشاعر / هائل العامري

النص / ياشاغل القلب
تم النشر برقم834 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الرابع و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
ياشاغل القلب مهلا أنت شاغله؟
اشــغلت قلبي فيك يا أعز انسانا
ترفق به أســألك بالله وأرحــــمه.؟
يعاني في هواكم صدا وحرمانا
يبات الليل يحاور أطيافك تؤنسه
وكسراب يحسبـه ماء ويرد ظمأنا
كل النجوم قد حضرت تسامرنا
إلا نجمك يافاتني لم أراه إلى الآنا
هذي النوى وٱهات بالقلب تعصره
متيم هيمان يقضي الليل سهرانا
فهل هان وجده أو هانت لواعجه.؟
وليس يشكو من شئ غير فرقانا؟!
يا أيها الليل متى الوصل منا يقريه
أبكيه صبا يجرعنى صدا وهجرانا
ياكوثر القلب أعطي القلب رشفته
نبضات قلبه تناديك مازال عطشانا
وتنادي المشاعر فَهلْ ياليت تَـسمعهُا
ونَدى العشاق يبقي القلب نشـوانا
أجَّــاجُ بالشـــــوقِ فِي ليلٍ يُؤرِّقُني
أشــتاق منك وصل كرما وعرفانا
مَا طابَ عيشُي مُذْ فَارقتُ أجْوَاكُم
فأشـدو بذكراك وتبكي العين احيانا 

 

 

الشاعر / عماد فاضل > النص / أولى القبلتين




الشاعر / عماد فاضل
النص / أولى القبلتين
تم النشر برقم833 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الرابع و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
أتقتل شعبا بالتحرّر يهتف
وتزرع رعبا بالبشاعة يعصفُ
تحاصر أرضا للعروبة تنتمي
وتعبث بالأقصى الشّريف وتُسْرف
فكمْ منْ عيون بالدّموع تفجّرتْ
وكم من قلوب بالمرارة تنزفُ
فما ذنب شعب يهْدم القصْف دوره
وما ذنب طفل في دياره يقصف
سننْصر أولى القبلتيْن بعزّةٍ
ففي السّاعد المفتول نصرٌ يرفْرفُ
بفرساننا نحمي الحمى دون هوادة
وللفارس المغوار حرصٌ وموقفُ
ولسنا إلى غير الشّهادة نهتدي
ففوْق الورى ربٌّ يذود وينُصف
إلهي أغثْنا من مخالب غاصب
وخذ ثأْرنا فالأمر قدْ بات يُقْرفُ
فكيف يطيب العيش فوق وسادتي
وأيْدي الأعادي تستبدّ وتنسفُ
بقلم : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

الشاعر / محمد الدبلي > النص / عاشتْ فِلَسْطين





الشاعر / محمد الدبلي
النص / عاشتْ فِلَسْطين
تم النشر برقم832 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الرابع و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
تحْيا الأصالةُ والإبْداعُ والأدبُ
والعِلْمُ بالعمَلِ المَوْصولُ يُكْتَسَبُ
تَرْقى الشُّعوبُ إذا ما الوَعْيُ أيْقَظَها
وجادَ بالأمَلِ السّامي لها الأدبُ
وبالإرادَةِ سَوْفَ العَزْمُ يَحْمِلُنا
إلى الحَضارةِ حَيْثُ الأصْلُ والنّسَبُ
إنّا لَفي زَمَنٍ تَرْكُ العُلومِ بِهِ
خَسارَةٌ منْ غَباءِ القوْمِ تُرْتَكبُ
وما تَراجَعَ قَوْمٌ عَنْ أصالتِهِمْ
إلاّ وَقَهْقَرَهُمْ بالغَفْلَةِ السّبَبُ
////
هيّا نُحَرّكُ بالإبْداعِ أيْدينا
ونَصْنَعُ النّهْضَةَ الكُبرى لِتُحْيينا
رُقادُنا حَرّضَ الأعْداءَ فانْدَفعوا
لَمّا تَبَيَّنَ أنّ العَجْزَ ساقينا
شَنُّوا هُجوماً بِضَرْبِ النارٍ مُلْتَهِباً
بِئْسَ الهُجومُ بنارِ القَصْفِ يَرْمينا
طعى الصّهايِنَةُ الأوْغادُ فارْتكبوا
منَ المجازِرِِ قتْلاً ظلّ يُدْمينا
عاشتْ فِلَسْطينُ فوقَ الجمْرِ ثائِرةً
واللهُ منْ كَيْدِهِمْ حَتْماً سَيَحْمينا
بقلم
محمد الفاطمي الدبلي

الشاعر / أحمد علي سليمان > النص / التلون أخو النفاق من الرضاعة





الشاعر / أحمد علي سليمان
النص / التلون أخو النفاق من الرضاعة
تم النشر برقم831 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الرابع و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
شعر / أحمد علي سليمان عبد الرحيم
ديوان: (السليمانيات) – جزء (ترنيمة على جدار الحب)
موقع (الديوان) & موقع (الشعر والشعراء – صوت وصورة) & موقع (كتوباتي) & موقع (أدب – الموسوعة العالمية) & موقع (عالم الأدب)
(لا ينبغي أن تتقلب ألوان مواقفنا تقلب الحرباء! بل ينبغي الثبات على المبدأ الحق حتى النهاية! ولذلك كان من السنة طلب التثبيت من الله تعالى! «اللهم يا مقلِّب القلوب ثبت قلبي» ) وتلك وسيلة ناجعة، وعدّة لازمة، وابتهال خالص، واستعانة دائمة، فالله هو المثبّت والمعين، إن الدعاء من وسائل الثبات، فلا تعجب بصلاحك، ولا تطمئن لطاعاتك . وقد صح الأمر بتجديد الإيمان، وذلك بالدعاء الصادق، قال صلى الله عليه وسلم -: ( إن الإيمان ليخلَق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فسلوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم ) رواه الطبراني والحاكم وهو صحيح . قال علي والفُضيل رضي الله عنهما : ( لا تستوحش طرق الهدى لقلة السالكين، ولا تغتر بطرق الباطل لكثرة الهالكين ). وهو شكل من التألم والتوجع الذي ينتاب الأخيار من جراء القلة والضعف وتسلط الظلمة، واستهزاء المنافقين، واعتقاد أنهم على حق، وأن التدين تبعة، والاستقامة شاقة، والله المستعان، قال تعالى: ( {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون} )! فإلى كل متلون يرقص على كل طبلة ويأكل على كل مائدة وعنده التلون سجية وجبلة وطبيعة أهدي هذه القصيدة التي جعلتها على مجزوء الرمل ليسهل فهمها) .

كيفما شِئتَ تلونْ
ليس – للدُهقان – مَأمنْ
أنت ، ما أنت؟ مُراءٍ
شرّ ما في الناس تبطِنْ
كيفما شئتَ تذأبْ
وتغيّرْ ، وتقلبْ
أنت معروفٌ لدينا
لم يعدْ أمرُك أصعبْ
كيفما شئت فمثلْ
قد يكون التوب أجملْ
لكن الشيطانُ أقوى
وعلى مثلي التحمّلْ
كيفما شئت تقنعْ
إنما نفسَك تخدعْ
وخن العهدَ مِراراً
عنك إن البُعد أنفعْ
كيفما شئت تكبّرْ
وتعللْ ، وتبطرْ
إنني زايلتُ غِراً
لم أعُد فيه أفكّرْ
كيفما شئت تحمّقْ
ثم بالغدر تخلقْ
قد قلاك القلبُ حتى
بكَ لما يتعلقْ
كيفما شئت ترنمْ
رجّع اللحنَ ، ونغمْ
قد جفتْ لحنك روحي
وفؤادي قد تعلمْ
كيفما شئت تفلتْ
منك شملي كم تشتتْ
لا تعِرْ شأناً لمِثلي
وانتصحْ ، لا تتلفتْ
كيفما شئت ترنحْ
واكشف الستر ، وجرّحْ
بيننا الصلحُ مُحالٌ
والمَسارُ – اليومَ – صُححْ
كيفما شئت توقدْ
قلّبِ الجَمرَ وصَعّدْ
لن تردّ النارُ عزمي
فانخرسْ ، لا تتوعدْ
كيفما شئت فدلّسْ
ولِمَا شدت تحمّسْ
قد طرحتُ النذل أرضاً
صحبة النذل تدنسْ
كيفما شئت فشوّشْ
أنت عن نصحيَ أطرشْ
لو ملكتَ الماءَ عذباً
فله لن أتعطشْ
كيفما شئت تأففْ
من كلامي ، أو تخوّفْ
لم أعدْ أهواك صدقاً
عنك إني متعفف
كيفما شئت تشوّقْ
باللقا لا تتعلقْ
إنني أبصرتُ رشدي
وكفى هذا التمزق
كيفما شئت فقارفْ
أنت أذنٌ للمعازفْ
لا تخفْ بأسَ الندامى
إنهم أخزى المعارف
كيفما شئت تحامقْ
فيك غِل القلب حانقْ
وعلى الروح قيودٌ
وعلى العقل مَطارقْ
كيفما شئت فضاحكْ
إن ليل الهزل حالكْ
وامسح الجوخ ، وجاملْ
واسع في أشقى المسالكْ
كيفما شئت تمرّغ
في ثرى الغبن ، وأفرغ
طاقة عزتْ علينا
والريا كان المُسوّغ
كيفما شئت تحركْ
واخدع الناس ، وفبْركْ
واسحَر الألباب ، واهزلْ
إن عقلي الفذ مَلّكْ
كيفما شئت تولهْ
إنما الفكرُ مُشوّهْ
علِمَ الناسُ الخبايا
ولهذا لا تمَوّهْ
كيفما شئت تقيّأ
كل ما في الجوف ، واخسأ
ظبية أنت ، فأقصرْ
وكُلِ العُشبَ لتهدأ
كيفما شئت تغابى
واسكب الجهلَ المُذابا
إنني آليتُ أنْ لا
أجعل الحمقى صِحابا
كيفما شئت تهافتْ
إن لونَ الزيف باهتْ
ولظى الحِرباء ولى
وفحيحُ الصِل خافت
كيفما شئت تشامخْ
وتترّسْ بالنواذخْ
بَغيُكَ – اليومَ – كسيرٌ
إنه – في الذل – راسخْ
كيفما شئت تصايحْ
وانشر – الآن – الفضائحْ
أنت فيها مستكينٌ
ضائعٌ غث الملامحْ
كيفما شئت فحايدْ
وترنح بالحقائدْ
واستفدْ من كل غل
وترهّلْ في الشدائد
كيفما شئت فغامرْ
واركب – اليوم – المخاطرْ
قد قلاك الناس حتى
غبت عن كل الضمائر
كيفما شئت تعاظمْ
وتكبّرْ ، وتعالمْ
فيك لن يُخدعَ قومٌ
لهُمُ فقهٌ وعالِمْ
كيفما شئت تهاونْ
واشهد الزورَ ، وهادنْ
أنت ، ما أنت؟ غرورٌ
غادرٌ في ثوب خائنْ
كيفما شئت فواجهْ
كل إنسان ، وجابهْ
كي يراك الكل نذلاً
وترى أنك تافهْ
كيفما شئت تخبّط
وكما تهوى فخطط
أنت تحيا في سراب
وابتعادي عنك أحوط
كيفما شئت تخرّصْ
ومن الصدق تخلصْ
أنت خداعٌ كذوبٌ
مِن عُرى التقوى تملصْ
كيفما شئت تحدّثْ
قولك الغث ملوثْ
أنت – في الدنيا – ذبابٌ
عن خبيئ الدود يبحث
كيفما شئت تغنّجْ
ولكل الزيف روّجْ
فتنة أنت ، ونذلٌ
وبدا لي – منك – مخرجْ
كيفما شئت تمسّخْ
وتمسلمْ ، وتمشيخْ
وافتر الزورَ ، وزيّفْ
ثم دوّنهُ ، وأرّخْ
كيفما شئت تشعوذ
وبما تهذي تلذذ
أنت إبليسٌ مَريدٌ
واجبٌ منك التعوذ
كيفما شئت تجوّز
وحِكِ الحوبَ ، وطرّز
سوف لن تخفى علينا
وإن ارتبت فعزز
كيفما شئت تعرّضْ
واجمع الجندَ ، وحرّضْ
وانزل الهيجا بجيش
وأنا أمري مُفوّضْ
كيفما شئت تلمّظ
وتعصّب ، وتغيّظ
شأنك – اليوم – تدنى
وانمحى لو كنت تلحظ
كيفما شئت تقنعْ
وبما ترجو تذرّعْ
أنت ذو وجهين ، فاعلمْ
والعمى أعتى وأفظعْ
كيفما شئت تجاوز
وتلاعبْ بالركائز
أنت مطعونٌ لدينا
وعن الأخلاق عاجز
كيفما شئت تهامسْ
واسع دوماً في الحنادسْ
أنت – عند الناس – وغدٌ
يرتدي زي المشاكسْ
كيفما شئت تجاحشْ
وتغذى بالحشائشْ
أنت رعديدٌ خسيسٌ
ساقط تغشى الفواحشْ
كيفما شئت تثاقلْ
وترنح ، وتمايلْ
أنت ، ما أنت؟ سفيهٌ
مجرمٌ تأتي الرذائلْ
كيفما شئت تراجعْ
وتعللْ بالذرائعْ
همّة أنت تدنتْ
واستكانتْ للفجائع
كيفما شئت تخامصْ
وتجمّلْ بالنقائصْ
أنت عِربيدٌ رقيعٌ
يتهادى في المراقصْ
كيفما شئت فراوغْ
إنما زيفك دامغْ
ليس يحوي من أمان
إنما خاو وفارغ!

الشاعر / جاسم محمد محمود > النص / طوفان الأقصى





الشاعر / جاسم محمد محمود
النص / طوفان الأقصى
تم النشر برقم830 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الثالث و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★ 

تضامنا مع شعبنا الصامد في غزة الجريحة 

................
فاحَت عطورُ المسكِ فوقَ رُباكِ
مما احتضنتِ ملائكاً بثراكِ
فيضٌ من الأرواحِ عانَقها المدى
وَسَمَا بها فسَمَت على الأفلاكِ
رغمَ التوجُّعِ والأنينِ فإنّهُ
قدرُ المحبِّ بجرحِ قلبٍ شاكِ
لولا هواكِ لما تسامى حُلمُنا
يا دُرّةَ الدنيا فمن يسلاكِ
يا مَوعِدَ الطّوفانِ والمجدِ الذي
سَطَّرتِ لا بَقِيَتْ سُطورُ سواكِ
والحاكمون النائمون يَسوقُهم
سوءُ الدنيَّةِ سيقةَ الإشراكِ
ساموا العبادَ مذلةً ومهانةً
سومَ الرُّعاعِ على القطيعِ الباكي
جَرَبٌ هو التاريخُ يَمقُت نفسهُ
فتراكِ منهُ على الزمانِ ٠٠تراكِ
ما حيلةُ المسطورِ منهُ تخاذُلاً
إلا التَّأسِّي كي ينالَ رِضاكِ
فلترسمي فجراً لكل صبيحةٍ
يا نعم فجراً آنَسَتهُ يَداكِ
أرضَ الرِّباطِ ومن سواكِ يشدُّني
للموتِ عرساً ،تبتغين فكاكِي؟!
سبّحتُ باسمكِ عاشقاً متبتِّلاً
ورضيتُ أن أبلى على نجواكِ
هُلّي كما القمرِ الذي أشتاقهُ
شوقَ المتيَّمِ يستبيحُ مداكِ
يا كل جرحي مذ ولدتُ قصيدةً
وجنينةً رقصت على نجواكِ
نامت قلوبُ الخلقِ تندبُ حبّها
وأنا بعلِّيّينَ غِيظَ عِداكِ
بقلم
جاسم الطائي

الشاعر / هيثم سيف > النص / إعذار






الشاعر / هيثم سيف
النص / إعذار
تم النشر برقم829 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الثالث و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
خبز وادام ،فرش لانام !! اوتحسب عيني ناعسة
ترعى الأحلام
بالأمس رأيت بواصبتي رؤيا بالخير تبشرني
كالصبح تمام
وكان الخيل ، مرابضها
ناحية القدس ويعلوها
عيسى العوام
واذان الأقصى يطرّبها
فتارجحُ عصفورَ حط
من فوق لجام
وحمائم تسموا من طلل يُسكِنُها الريحُ على قمم
نحو الاسدام
ودماءُ رَسَمت تاريخا
تعرفها الأرض، وتبكيها
من بين حطام
ما خابت دعوات الثكلى إذ ترفع كفاّ خضبَها
مسكُ لختام
ما خابت دعوات ترقى
وصهيل الخيل يخالجه
تكيبر حسام
دع عنك الخبز وما آلت فالقدس تنادي، ونجدتُها
ليست بمنام
فلها في القلب لمنزلة
فلمكة حرَم ، وليثرب
والقدس حرام
فرسول الله باقصاها
صلى بخليل ، و كليم
و بعيسى، إمام
ما بؤت بخلف يا قدس فسلاحي عنوانُ الحق
لا قَطُ كلام
لو كان لعزمي راحلة
لطويت الأرض ولا الوي
دون استسلام
ارجو معذرة من ربي. ودعوت ليجعل في قلبي
برداً وسلام
للشاعر
هيثم سيف

الشاعر / يوسف ونيس مجلع > النص / بطاقة تعريف مصر


 

الشاعر / يوسف ونيس مجلع 

النص / بطاقة تعريف مصر
تم النشر برقم828 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الثالث و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★

أصدقائي الأحباء في الآونة الأخيرة ظهرت بعض الكائنات التي لا يعرف لها مبدأ و التي لم تقدم للقضية الفلسطينية أكثر من حناجر لادانة الآخرين والتطاول عل مصر أم الدنيا التي خاضت العديد من الحروب من أجل فلسطين مقدمة العتاد و المال والأرواح، والحقيقة الأكيدة أن مصر لن تتخلى عن القضية الفلسطينية ابدا لأن فلسطين في قلب كل مصري و كل عربي, و مصر تتعامل مع الأحداث باستعمال الحكمة و ليس العنجهية، كلمة بالعامية بعنوان [ بطاقة تعريف مصر ]
أنا مصر بداية الحضارات ---------- و أول وطن اتعرف رسمه
و ربي اصطفاني أنا بالذات ------ و اختارني من تحت شمسه
صنع في أرضي معجزات --------- و كلم موسى و سمع حسه
و زادني بشرف و كرمات --------- بارك شعبي و نسبه لأسمه
أنعم على أرضي بالخيرات ---------- في كل شبر بخيره لمسه
أنا اللي قسمت الزمن حقبات --- و علمته يعرف يومه و أمسه
أنا العزة على جبيني هالات -------- و المجد في ربوعي أنسه
أنا در الروعة في الحكايات ------ و وطن عشاقه جيش حارسه
أنا للشاعر وحي الكلمات ---------- و جمال الإبداع في همسه
أسست علوم كل المجالات ------ و الجمال من سماتي حسنه
أنا ميثاق وفاء المعاهدات ----- كلمتي زي السيف في حسمه
أنا جنة فيها الجمال آيات --------- و ودي نعيم الصديق حاسه
حدودي ماتقبلش تعديلات ------- و غضبي جحيم يبيد خصمه
جنودي خير جنود بالشهادات ------ و ابني فخر الأنساب جنسه
المصري صانع انتصرات ---------- الحكمة و العزيمة من ورثه
خبير ترويض المستحيلات -------- و صلابة الصوان قوة بأسه
بقلمي يوسف ونيس مجلع --- مصر 

ايطاليا بريشيا  


الشاعر / سامي يعقوب > النص / البُطُولَةُ و البَطَل

 


الشاعر / سامي يعقوب

النص / البُطُولَةُ و البَطَل 

تم النشر برقم827 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة

العدد الثالث و الثمانون الصفحة الأولى

★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★

غَزَةُ أَوَلُ العَائِدِيْنَ مِنَ الغِيَاب

و أَوَلُ الذَاهِبِيْن فِي إِيَاب

هَمْسُ القَوَافِلِ لِلجَحَافِلِ التَي نَامَت كَثِيْرًا

هِيَ صُرَاخُ دِمَانَا دَاخِلَ القَلْبِ و الشَرَايِيْن

و دَمُ الغَازِي الجَبَانُ يَنْتَفْضُ إِذَا مَا ذُكِرَت خَوفًا

و هِيَ صَوتُ صَفِيْرِ الرِيْحِ فِي القَصَبِ الحَنُون

و إِمَّا ثَارَت نِيْرَانًا تَشْتَعِلُ جُنُون

غَزَةُ عِزَةُ عُرُوبَتِنَا التِي هَانَت و مَا زَالت

دِمَاهَا ضِمَادُ جُرحِنَا الغَائِرِ عَمِيْقًا دَاخِلَ الرُوح

و عَرُوسُ البَحْرِ العَجُوزِ و بِلَا جُرُوح

نِدَاءُ الأَبْطَالِ لِلخَوفِ السَاكِن فِيْنَا

و فِي عُرُوشٍ لَا تَخْدِمُ إِلّا سَيِّدَ الخَفَاء

غَزَةُ البُطُولَةُ و البَطَل

عَصِيَّةٌ عَلَى حُكْمِ النَذِل لَا تَرفَعُ لَهُ رَايَةً

و عَلَى عَجَلٍ تَزْأَرُ لِوَقْتٍ و غَايَة

غَزَةُ الآنَ الشَهَادَةُ هِيَ و الشَهِيْد

الذَي وَصَلَ مَا يُرِيْد

و غَزَةُ الشَعْبُ فِي بُطُولَتِهِ عَنِيٌد

أَرضَعَتِ الجَمِيْعَ حَلْيْبَ الحُرِيَّةِ و دَمُّ الشَهِيْد

غَزَةُ الآنَ مَا أَرَادَت و مَا تُرِيْد .

سامي يعقوب . / فلسطين