الاثنين، 6 أبريل 2026

الشاعر / أَحْمَد عَبْد الرَّحْمَن صَالِح > النص / الْجَــــزَاءُ مِـنْ جِنْسِ الْعَمَل



نقيب الشعراء الكوتش‏ 

الشاعر / أَحْمَد عَبْد الرَّحْمَن صَالِح 
النص / الْجَــــزَاءُ مِـنْ جِنْسِ الْعَمَل 
.......................

​لَـمْ يَكُنْ قَلْبِـــي بِمَـرْسَىٰ
لِلْهُبُـوطِ وَالصُّعُــــــــــودِ
تَخْتَفِي حَيْثُ مَـــا شَاءَتْ
ثُـمَّ بِهَـوَاهَــــــــا تَعُــــودُ
​لَـنْ أَكُنْ لِلْوَهْــــــمِ دُمْيَة
تَقْتَفِي أَثَــــــرَ الْجُمُــــودِ
وَالتَّنَطُّـــــــــعِ وَالْبَلَاهَــةِ
فِي قِفَــــــــــارٍ لَا تَجُــودُ
​لَا يَـــــزَالُ قَلْبِـــي طَلِيقًا
حُـــرٌّ تَخْشَــــــــاهُ الْقُيُودُ
سَـــوْفَ يَبْقَـى ذُو شُمُوخٍ
شَــاهِقًا عَــــالِي السُّدُودِ
​يَنْحَنِـــــــي لِلَّهِ وَحْـــــدَهُ
فِي الرُّكُـــوعِ وَالسُّجُــودِ
إِنْ أَرَدْتِ لَـــــهُ اسْتِــلَابًا
سَوْفَ تَفْنَى مِـنَ الْوُجُودِ
​وَامْتِــــــلَاكِـي مُسْتَحِـيلٌ
مَهْمَـــــــا كُثِّفَتِ الْجُهُودُ
إِنَّ مِثْلِـــــي لَا يُبَــــــارَى
فِي مُـــــرَاوَدَةِ الْأُسُــــودِ
​فَالْكَرِيــــــــمُ لَا يُضَــــامُ
بَلْ يُوَاجِـــــهُ فِي صُمُودِ
عُـــودِي مِنْ حَيْثُ أَتَيْتِ
لِلضَّيَـــــــاعِ وَلِلشُّـــــرُودِ
​لَـمْ يَعُـــــــــدْ بِالْيَدِ حِيلَة
فِي قَــرَارِي لَنْ أَعُـــــودُ
الْفِـــــــــــرَاقُ لَنَا مَصِيرًا
وَالْوَدَاعُ بِــــلَا صُـــــدُودِ
​كُلُّ مِـنَّـا فِي طَــــــــرِيقٍ
سَــــــــوْفَ نَقْبَلُ بِالْبُنُودِ
لَا نُعَــــــــــــانِدْ أَيَّ قَـدَرٍ
يَأْتِي بِسَـــــــــــلَامٍ يَسُودُ
​مَهْمَــــــــا نُنْكِرْ لِلْحَقِيقَةِ
يَبْقَـى لِلظُّـلْمِ شُهُـــــــودُ
لَـــمْ نَكُــــنْ قِصَّــةً تَلِيقُ
بِأَنْ يَكُـــــــونَ لَهَا خُلُودُ
​قَــــــــدْ أَرَاهُ أَمْرًا حَتْمِيّ
لِلْخَـــلَاصِ قَــــــدْ يَقُودُ
انْزِعِـــي عَنْكِ الْبَلَاهَـــةَ
وَامْسَحِـي زَيْفَ الْخُـدُودِ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق