الشاعر / مصطفى حلاق
النص / نَبْضٌ خَلْفَ الكِبْرِيَاءْ
...............
يَا صَامِتًا خَلْفَ الْأَمَانِي
هَلْ أَنْهَيْتَ صِيَامَ الْكِبْرِيَاءْ؟
أَمْ أَثْقَلَكَ الضَّجِيجُ وَعَزَفْتَ عَنِ الْكَلَامِ؟
أَنْتَ ...
قَطْرَةُ عِشْقٍ مِنْ فَمِ السَّمَاءِ قَدْ سُكِبَتْ
فَوْقَ صَدْرٍ حَزِينٍ سَقَطَتْ
كَيْمَا يَبْقَى لَهَا سِوَى نَبْضُ أَنِينٍ
وَبِجَوْفِ قَلْبٍ ... نَشْوَةُ دِمَاءْ
تُوحِي بِوَعْكَةِ شَوْقٍ وَدَاءُ حَنِينْ
حُمَّى الِاشْتِيَاقِ ..
قَدَاسَةُ الِاحْتِوَاءِ رَغْمَ الْمَسَافَاتِ
تَغْفُو بِدِفْءِ يَدَيْكَ
تَشْرَئِبُّ مِنْهَا لَمْسَةُ حَنِينٍ
عَاثَتْ بِالرُّوحِ خَرَابًا
فَأَمْسَى الْوِدُّ شَحِيحًا
وَاسْتَحَالَ اللِّقَاءُ
الِاقْتِرَابُ .. أَصْبَحَ مُحَالًا
فِي أَيْسَرِهِ حِلْمُ ضَرِيرٍ
حَمَلَنِي لِبَيْدَاءِ أَكُفٍّ
أُفَتِّشُ بَيْنَ تَفَاصِيلِها عَنْ عُرُوقٍ مُخْضَرَّةٍ
تُزْهِرُ أُقْحُوَاناً
لِتَكْتَمِلَ أَصَابِعِي وَتُصْبِحَ قَصِيدَةً عَصْمَاءَ
وَتَطِيرَ إِلَيْكَ فِي لَحْظَةِ شُرُودٍ..
بقلمي:
مصطفى حلاق/سوريا
Rouh Alrouh

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق