الشاعر القدير الأستاذ / حسام الدين صبرى
النص : مُناجاةُ عاشِقٍ
تم النشر برقم 661 بــ
Magazine alshueara' alearab
العدد السابع والستون الصفحة الأولى
★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
قَمَرٌ فِي النَهَارِ
وفِي الَليلِ بَدرا
أشْعَلَ الفُؤادَ واحتَكَرَ
أيَامَ العُمرِ أجمَلُهَا
وزَرَعَ القَلبَ. جَمرا
يَالَيتَهُ يَعلَمُ أنَنِي
أُنَاجِيهِ سِرًّا وأعشقَهُ
وأعشقَهُ جَهرَا
وأنَّ العَينَ تَذرِفُ دمعًا
وتَسألُ اللهَ الصَبرا
أطَاحَ الَليلُ بِي
ولازِلتُ أنتَظِرُ الفَجرَا
يافَجرَ الِلقَاءِ أشرِق
ورِفقًا رِفقًا بِقَلبٍ
يَتَوسَلُ ويَتَسَللُ فِي
الَليَالِي مُستَتِرا
يَخَافُ لَومَةُ لاَئِمٍ
مُتَعَجِبٍ يَسألُ كَيفَ
تَحمَّلَ هذا وصَبِرا
شَرِبتُهُ دواءً يُخفِي
الدَاءَ في كُلَّ قَطرَة
لَيتَ فؤادي بِيدي لَيتَهُ
مَاشَرِبَ ولاَ سَكِرَا
قَمَرٌ تَجَلَى فِي الَليلِ
وفِي الأرجَاءِ وانتَشرا
بَايعَه النَاسُ وِلَايةَ
الحُسنِ وسُلطانَ السِحرِ
طَاغِيًا فِي رِقِّتهِ
ومِنْ عُذُوبتهِ يُولدُ
ألف نهرا
يَحمِلُ الحُبَّ فِي عَينَيهِ
كَنَبيٍّ يَحمِلُ البُشرى
مَلِكٌ استَرَقَّ القَلبَ
وتَحكَّمَ فِي الأنفَاسِ
في الأنفَاسِ والصَدرا
فَفِي عَهدِهِ
الرِقُّ حَلالٌ والحَرامُ
أنْ أغدو حُرا
فَاتِنٌ هَزَّ العُروشَ
واستَبَاحَ الهَيبَاتِ الكُبرى
كَيفَ لاَ أعشَقَهُ
حَتَى أحتَضَرُ
أحِبَهُ أقُولُهَا لليلِ
وللطَيرِ وللأشجارِ
إنْ كَتبتُهَا بِاليُمنَى
تَزيدُ عَليها اليُسرى
ياسَيدي إنَني
فِي هَواكَ مُتعَبٌ والعِلَةُ
في أجزَائي مُنتَشِرة
وشَظَايَاكَ تُبعثِرُ القَلبَ
عَلى دفَاتِرِ الشِعرا
أكتُبُ فِيكَ
مَالَمْ يُكتَبُ قصيدةً
تِلوَ الأخرى
ويومًا صَامتَا ويومًا
شَاكيًا مُمَزَّقًا مَابينَ
السِرْ والجَهرا
سَألتُ اللهُ يتولاني
ويعفو عَنِ الخَطِيئَةَ الكُبرى
وكَأنَّ
ذنُوبَ الدنيا تُغفَرُ وذَنبَ
العُشَاقِ يُوقِدُ الجَمرا
•••••••••••••••
بقلم
حسام الدين صبرى
ديوان/بقايا حلم
تم توثيق النص بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر
برقم 4632 بتاريخ 14 / 08 / 2022م
التوثيق خاص
بـ أعضاء ملتقى الشعراء والمبدعين العرب فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النص متواجد الآن بــ مجــلة الــرواد للنشر والتوثيــق
ــــــــــــــــــ
رابط النص بـ ملتقى الشعراء والمبدعين العرب
☆☆☆☆☆☆
محبتي وأحترامي ـ فضلاً لا أمر دعم القناة
يرجى الاشتراك(
) ليصلكم كل جديد و اللايك(
) هو أقوى دعم ممكن أن تقدموه لنا
فلا تبخلوا به علينا فعل زر التنبيهات (
) ليصلك أشعار لحظة نشر الفيديو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق