الجمعة، 26 يوليو 2024
الشاعر / د.محمد هاشم الناصري > النص : صُورَةُ الأسَدِ
الشاعر / د.محمد هاشم الناصري
النص : صُورَةُ الأسَدِ
تم النشر برقم 854 بــ مجــلة شعــراء العــرب الأدبيــة
العدد الخامس و الثمانون الصفحة الأولى
★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
هَرِمٌ وَ طِفلٌ لا يُعَدُّ بِأصغَرِ
عَجِلٌ بَطِيءٌ لَيسَ بالمُتَقَهقِرِ
مَلِكٌ تَهابُ الكُلُّ سَطوَتَهُ إذا
خَطَفَتْ عَلَيها رِيحُهُ بِتَنَكُّرِ
وَ لِعَزمِ وَثبَتِهِ تَلوذُ كبارُها
بِصِغارِها وَ تَفِرُّ مِنهُ بِمَعذَرِ
وَ لَهُ عَلَىٰ وَجهٍ يَزيدُ وَقارَهُ
مُتَجَعِّدٌ مِنْ شَعرِ رَأسٍ أشقَرِ
وَ بِهِ بهاءٌ فوقَ هَيبَةِ شخصهِ
حَذِرٌ مُخيفٌ صَوتُهُ إذْ يَزأَرِ
بِقَوَائِمٍ خُطَّتْ مَخالِبُ بَطشِهِ
وَ لِنَابِهِ ضِحكٌ كَريهُ المَنظَرِ
ذَنَبٌ لَـهُ بِنِهَايَةٍ كَمُوَرَّدٍ
وَ لَـهُ تَزيَّنَ جِسمُهُ بِتَخَصُّرِ
وَ بِهِ شَوَازِرُ عَينِهِ كَمُقاتِلٍ
وَ بِأرضِهِ عَبَثَتْ يَدَا مُتَنَمِّرِ
فَلِذا حَذارِ بِأَنْ تُعايِنَ شَخصَهُ
وَ إذا رَآكَ بِمَوسِمٍ لَهُ فَاحذَرِ
فَبِآيَةِ الذِّكرِ الحَكيمِ صِفاتُهُ
بِفِرارِ بَعضٍ مَثّلَتْ مِنْ قَسوَرِ
وَ بِهِ مَجَازاً قِيلَ عَنْ أسلافِنا
أسَدُ الرَّسُولِ وَ لَقَّبُوهُ بِحَيدَرِ
وَ كَذَلِكَ العَمُّ المُجاهِدُ دُونَهُ
وَ شَهيدُ أُحدٍ حَمزَةٌ بِتَفاخُرِ
وَهُناكَ في بِئرِ السِّباعِ كرامَةَ
لِإمامِنَا الهادي وَ لَيسَ بمُنكِرِ
وَ لِبَعضِ خَلقِ اللّٰهِ فِيمَا صُوِّرَتْ
صِوَرٌ مِنَ الإعجازِ فِيهِ تَفَكُّري
وَ لَهُ مِنَ الاسماءِ يَربو عَدُّها
عَدَدَ المِئاتِ وَ خَيرُها بِغَضَنفَرِ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق