الشاعر القدير د / Tawfik Abdalla
النص : أَخْــشَى أَنْ أُحـــبَّكِ
تم النشر بــ Magazine alshueara' alearab برقم 546
العدد الخامس و الخمسون الصفحة الأولى
★★ــــــــــ★★ ـــــــــ★★
أَخْــشَى أَنْ أُحـــبَّكِ
نعم يمكنني أن أُحبـــك ولكن
لدى قلبــــــــــــــــــي جُـــــــرح لم يـزل
وهوى ضــــــــائع وســـــــــراب قــد ظل
ماض هــــــو حاضــر وعــــــــــذاب أذل
وزيف من الأحـلام ... وعـــــطاء قد قل
نعم .. يمكنني أن أُحـبك دومـاً
ولكن أخشـــــــــى؟
أن أصبح أسـير عـــــينــيك الجمـــــيلتين
أن أبحـــــــث دومـــــــــــاً عن العــــــنوان
وأهـــــذي باســـــــــمك فى كـــــــل أوان
نعم ... يُمكنني أن أُحـبك دومـا
ولكن أخشــــــى
أن أصبح أسطورة للعُــــــــشّاق
تُسطّر على صفحات الزَّمــــــــــان
ويَهوى القلب الجسد
عـــــند رُؤياك في أي مـــكان
وأُصبح صريع هواك أترنح كأني سكران
وأبكي كــطفل قد ذاق الحُبَّ ثم الحِرْمَان
أخشى يوما
أن تحطمـــــــــي الباقي من قلبي الولهـان
وأصُبح شهيد غرامك
أَكتبُ اسمك على الجُدران
وأبـوح دوما بوصـفك أزهار وريحــــان
أخشى يوما
أن أجوب كل البحار والشُّطآن
بحثاً عن وصفةٍ للحُبَّ
تُطفئ لظى النيران
أخشى ألا تجمعنا الدُّنيا
ونلتقـــــــــــــــي في الجنان
بقلم
د.توفيق عبدالله حسانين
يسعدنا مشاركتكم معنا ووضع لايك للفيديوهات التي وضعت بالقناة
بالضغط على رابط قناة ملتقى الشعراء والمبدعين العرب على اليوتيوب
https://www.youtube.com/playlist?list=PLSUGt4T3rT4ZToGavfJ_o-47iBzzbYFr_
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسعدنا زيارتكم بالمرور على المنشورات والفيديوهات التي تم نشرها
على الموقع الخاص بنا على تويتر بالضغط على الرابط
https://twitter.com/khaleda33127243
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم توثيق النص بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر
برقم 4090 بتاريخ 13 / 11 / 2021م
التوثيق خاص
بـ أعضاء ملتقى الشعراء والمبدعين العرب فقط
https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم نشر النص بــ مجــلة الــرواد
https://www.facebook.com/magazine.rwad/
ــــــــــــــــــ
رابط النص بـ ملتقى الشعراء والمبدعين العرب
https://www.facebook.com/groups/784676328598944/posts/1567665873633315/
☆☆☆☆☆☆
خاص بالأعضاء بـ القناة على اليوتيوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق