الجمعة، 31 يوليو 2020

الشاعر القدير الأستاذ / سامر الرشق > الامبر اطور > النص : خانتني نَفْسِي




 

الشاعر القدير الأستاذ / سامر الرشق  > الامبر اطور

النص : خانتني نَفْسِي

تم النشر بــ Magazine alshueara' alearab برقم 203

................

تَزَاحَمَت الْأَفْكَار بَيْن الْحَشَائِش وَالتَّرَائِب

أَدْرَكْت مُؤَخَّرًا أَنَّ الْمُصَيِّرَ مُوَحِّدًا وصائب

كَاثْنَيْن مُشْتَرِكَيْن بفعﻷ مَحْسُوم أَمَرَه وَكَأَنَّه وَاجِبٌ

تَدَاخَلَت الْجَدَاوِل بِبَعْضِهَا الْبَعْضِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

وتكاثفت بشريعتها الشَّوَائِب

مزدحمة هِيَ فِي قَعْرِ مشاعري كَأَنَّهَا نشائب

وَتَتَلَاطَم كموجا هائجا مُتَضارِب

تشاركني إنفطارات الْمَصَائِب

وتأخذني أفكاري للمتاعب

إنْ كُنْت رَاغِبٌ

لَا لَيْسَ أَنَا بالمشاعر مُتَلَاعِبٌ

وَلَكِن فريستي أَرْهَقَتْنِي وَإِنْ كُنْت صَائِبٌ

دوارآ يَأْخُذُنِي للمتاعب

غَرِيبًا أَنَا فِي بِلَادِ الْعَجَائِب

إنْ كُنْت جَالِسًا أَوْ عَلَى مَوْج بَحْرٌ رَاكِبٌ

خانتني نَفْسِي وهجرتني لِأَعْلَى الْمَنَاصِب

بحارآ يَوْمًا وَمُلْكًا إمَامِه مواكب

كُنْت عَنْ غَفْلَةٍ الْمَشِيئَة غَائِبٌ

لَا مَفَرَّ مِنْهَا وَلَا مهارب

اقدارآ مُعَلَّقَة بِكُلّ الْعَوَاقِب

ءأستمر أَم الْفِرَار هُو الْقَرَار الصَّائِب

كُنْت حَكِيمًا فِي جَمْعِ الحَقَائِب

فرمال صِدْقِي اعمتني عَنْ كُلِّ شَيْءٍ صَائِبٌ

سيأخرني الْوَقْتُ عَنْ عَيْنِ تَرَاقَب

ﻷجمع مَا تَبَقَّى مِنِّي مِنْ الصعائب

وَأَغْلَق اﻷبواب خَلْفِي ﻷجلآ رَاهِبٌ

وأمتطي جوادي شَدِيدٌ المئارب

وَانْطَلَق بَعِيدًا بَعِيدًا عَنْ الْمَتَاعِب

رَاوَدَتْنِي نَفْسِي اِبْحَثْ عَنْ مَخَالِب

أَتَسَلَّق بِهَا جِبَال صَبْرِي المتصاعب

وَأَقْطَع أَشْجَارٌ فِكْرِي المتشاعب

أَصْلَح غَيَاهِب نَبْضا متانئب

حانَ الوَقْتُ لِجَمْع الحَقَائِب

وَبَات الْوَقْت مُتَقَارِبٌ

لِلرّحِيل عَن الْمَصَائِب

بقطار الْمَشِيئَة الْمُتَنَاسِب

بقلم

Samer alreshq

فَيْلَسُوفٌ اﻷدب الْعَرَبِيّ

👑اﻷمبراطور👑

بِتَارِيخ : 26 مَايُو 2020

تم التوثيق بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر

برقم 3481 بتاريخ 31 / 07 / 2020م

https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/


رابط النص بـ ملتقى الشعراء والمبدعين العرب

https://www.facebook.com/groups/784676328598944/permalink/1152066798526560/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق