الشاعرة القديرة الأستاذة / Rajaa Al Mawlawi
النص : أنا وصراعي مع الموت
تم النشر بــ Magazine alshueara' alearab برقم 233
..........
أنا وصراعي مع الموت
وجلست في سريري
كل شيء حولي ساكن
ظلام دامس بين أجفاني
مراسي المرض شدني للسرير
آآاااه كان الموت يلاحقني
حاولت تجاهله
لكنه تغلغل في أعماقي
وانتزع مني قطعة ،،، قطعة
سرى في دمي
وحاولت وجربت
أن أبتعد عنه
إلى مكان آخر
كان في كل مرة
يسبقني إلى مكان جديد
وقررت بكل عزيمتي وقوتي
وبإصرار شديد
أن أقف في وجهه
،،،،،،،،،،،،،،
وسألته
ماذا تريد مني ؟؟
أيها الوقح
وأجابني بكل هدوء
روحك
روحي يالك من تافه ساذج
هل تطلب مني
أرخص شيء في الوجود؟؟
هل تطلب مني شيئا
لم يعد لها قيمة
لم يعد لها ثمن
،،،،،،،،،،،،
أيها الموت
إنك لاتستطيع أن تنتزع مني
تلك الأشياء الجميلة
،،،،،،،،
وسألني بصوته الهادىء
وماهي تلك الأشياء ؟؟
وأجبته بكل قوتي
الحب ،،،،،،، الذكرى ،،،،
لايمكنك قتلهم
لايمكنك انتزاعهم مني
لأنك جبان
،،،،،،،،،،
وحاول أن يريني قوته
جبروته
،،،،،،،
آآااااه إني أتألم
الألم يزعجني
صاح سريري
بصرخة مكتومة ( اتركها )
دعها وشأنها
،،،،،،،
هرع الجميع حولي
كانوا متلهفين ليعرفوا
ما أصابني
،،،،،،،،
شاهدوني مستغرقة
في نومي العميق
،،،،،،،،،
وعندما صحوت
رأيت الجميع ملتفين
حول سريري
وآثار دموع في أعينهم
وبصوت واحد حزين
قالوا
الحمد لله على سلامتك
ونظرت إليهم في دهشة
وأنا أردد في داخلي
ترى ماذا جرى ؟؟؟
وبعد قليل
تذكرت وتذكرت
كل شيء
كل ماجرى بي
وأخذت أسائل نفسي
ترى أكان حلما ؟؟
أم أنه واقعا ؟؟
واستطعت بإرادتي وقوتي
وايماني بالله
أن أتغلب على مرضي
وأصارع الموت
وتبتسم لي الحياة
مرة أخرى
لست أدري
لست أدري حلما أم واقعا ؟؟
خاطرة الليل
رجاء
ملاحظة
ليست كل حياتنا سعادة وفرح
فكثيرا مانمر بظروف قاسية جدا
وهذه لوحة احساس صادقة
تجمع بين الحقيقة والخيال
كتبتها أثناء معاناتي
الحياة ليست سعادة فقط
الحياة
حزن والم ايضا
مع تحياتي
رجاء المولوي
رابط قناة ملتقى الشعراء والمبدعين العرب على اليوتيوب
https://www.youtube.com/playlist?list=PLSUGt4T3rT4ZToGavfJ_o-47iBzzbYFr_
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم التوثيق بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر
برقم 3571 بتاريخ 01 / 09 / 2020م
https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/
رابط النص بـ ملتقى الشعراء والمبدعين العرب
https://www.facebook.com/groups/784676328598944/permalink/1234419680291271/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق